أطلقت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بالتعاون مع اتحاد الفلاحين اليوم الاثنين، طوابع بريدية للتمور والنخيل، وذلك ضمن الطوابع البريدية التي تصدرها الوزارة وتعكس فيها قضاياً وطنية وثقافية وسياسية ومناسبات دينية.
جاء ذلك، خلال احتفالية نظمت في قاعة مقر الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين في أريحا، بحضور وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الدكتور علام موسى ومحافظ أريحا والأغوار ماجد الفتياني، وجمال الديك أمين عام الاتحاد العام للفلاحين، وجودة سعيد رئيس اتحاد الفلاحين فرع أريحا، وممثلين من وزارة الاتصالات، إضافة إلى لفيف من المزارعين والشخصيات العامة والمؤسسات في مدينة أريحا.
وأكد وزير الاتصالات، أن الطابع يعد بمثابة سفير دبلوماسي طائر على أجنحة الرسائل ليجوب العالم بمختلف لغاته وأجناسه دون أن تقف في وجهه حدود، وهو رسالة مفتوحة لتاريخ بلده وحضارتها وجغرافيتها وثقافتها، مضيفاً أن طابع البريد رسالة حضارية بامتياز، وهو بمنزلة بطاقة تعريف بالبلد الذي أصدره، ومن شأنه تعزيز الإذكاء بالشعور الوطني والقومي والإنساني.
وأضاف: “حرصنا اليوم ياتي بمثابة تجسيد لمعنى السيادة الفلسطينية التي تأتي لترسيخ فكرة الشعب الفلسطيني وللتعبير عن ثقافته والقدرة على خلق الإبداع والتميز على جميع الأصعدة بما فيها القطاع الزراعي، إضافة الى دعم الناس، وخاصة أن مدينة أريحا من أكثر المدن الفلسطينية شهرة بالزراعة والنخيل، إضافة إلى مكانتها كبلد سياحي واستثماري، وأشار إلى أن الطوابع البريدية دائماً تسعى إلى نشر اسم كلمة فلسطين على أوسع شريحة وأكبر عدد ممكن من الناس لتعميق محبتها في قلوب الناس والعالم.
من جانبه، شكر محافظ أريحا والأغوار وزارة الاتصالات وكافة القائمين على هذا الحفل على إصدار هذا الطابع وقال: “إن مثل هذا الطابع يعبر عن تكريم لشجرة تاريخية مقدسة وإنتاجها وهو ما تشتهر به مدينة أريحا”، وأضاف أن أشجار النخيل تعتبر بمثابة مكون من مكونات البقاء وتعزيز الصمود لدى سكان المنطقة، حيث أن مثل هذه الشجرة لا تعترف بالتصنيفات والتهديدات التي يصنعها الاحتلال.
وأوضح أن الشكر الكبير يبدأ بالجهود الجبارة التي يبذلها المزارعون في الحفاظ على هذه الشجرة التي تشكل جزءاً كبيراً من ثقافة وتقاليد هذه المدينة العريقة.
بدوره، جمال الديك الأمين العام لاتحاد الفلاحين تحدث عن أهمية أريحا لاسيما في المجال الزراعي على مدى التاريخ، وعن المعيقات الاسرائيلية لهذا القطاع المهم سواء على صعيد مصادرة الأراضي وأزمة المياه، وأهمية زراعة النخيل وعراقتها معتبراً إصدار الطابع يلقي الضوء على هذه الشجرة العريقة والتاريخية وما تعانيه تحت الاحتلال.
وفي نهاية الحفل، تم توقيع الطابع وتكريم القائمين عليه وتكريم عائلة المغفور له شيخ مزارعي النخيل المرحوم نعيم العيساوي.
يذكر، أن طابع النخيل والتمور، يحتوي على ثلاث فئات (150 مليم ، 200 مليم، 500 مليم) وبطاقة فئة 1500 مليم، وهناك جزء من البطاقات من تصميم “أنس مرقة” بالتعاون مع البريد الفلسطيني، وتصوير “محمد القاروط أبو رحمة”.


