لقي أربعة أشخاص مصرعهم، وأصيب 15 آخرون، خلال الأربعة أيام الماضية، والتي اندلعت فيها الاشتباكات بمخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في مدينة صيدا جنوب لبنان.
ووفق ما أوردت صحيفة (الأيام)، فقد تجددت الاشتباكات، أمس الاثنين في المخيم بين القوة الفلسطينية المشتركة وحركة فتح من جهة، ومجموعتي بلال العرقوب وبلال بدر من جهة أخرى، مما أسفر عن سقوط جريح.
ونقلت الصحيفة، عن الوكالة اللبنانية للإعلام، قولها، إن دوي إطلاق نار كثيف سُمع صباح اليوم في المخيم، حيث تجري اشتباكات بالأسلحة الرشاشة الخفيفة والقذائف الصاروخية والقنابل اليدوية، بالإضافة إلى رصاص القنص بين الحين والآخر.
وكانت الاشتباكات قد اندلعت في المخيم مساء الخميس الماضي على خلفية إقدام مجموعة الفلسطيني المطلوب بلال عرقوب على إطلاق نار على مقر القوة الفلسطينية المشتركة في المخيم.
وأسفرت الاشتباكات منذ اندلاعها عن إلحاق أضرار بالعديد من المنازل والممتلكات والبنى التحتية، وتهجير سكان الأحياء التي دارت فيها الاشتباكات.


