وقّع مدير وكالة حماية الطاقة الأمريكية سكوت برويت، الثلاثاء، مذكرة دعا فيها إلى إلغاء “خطة الطاقة النظيفة” التي تم وضعها في عهد الرئيس السابق باراك أوباما.
جاء ذلك في بيان نشرته الوكالة على موقعها الإلكتروني، واطلع عليه مراسل الأناضول.
وتهدف خطة الطاقة النظيفة التي طرحت لأول مرة خلال الدورة الثانية من حكم أوباما، إلى تقليل الانبعاثات الكربونية التي تصدرها محطات توليد الطاقة في البلاد.
وأشار برويت أن النظام الذي تم وضعه في عهد الرئيس السابق “تعدى السلطة القانونية” للوكالة المسؤولة عن الحفاظ على البيئة في البلاد.
وأكد أن الإدارة السابقة للبلاد “دفعت بحدود سلطاتها إلى مدى بعيد عبر نظام خطة الطاقة النظيفة، لدرجة أن المحكمة العليا (أعلى سلطة قضائية) علقت تنفيذ النظام، ما أدى إلى منع وقوع آثاره المدمرة على الشعب”.
وكانت المحكمة العليا قد علقت تنفيذ خطة أوباما في فبراير / شباط 2016، بعد أن تقدمت العديد من الولايات التي يهيمن عليها الجمهوريون بطعون ضد الخطة.
ويحتج الجمهوريون في طعونهم بأن “الخطة ستتسبب في غلق عدد من محطات توليد الطاقة العاملة على الفحم، وبالتالي زيادة نسب البطالة في هذه الولايات.
ولفت مدير الوكالة إلى أن إدارة الرئيس ترامب ملتزمة “بتصحيح أخطاء إدارة أوباما عن طريق تصفية الأخطاء القانونية”.
خطوة برويت هذه جاءت استمرارا لتنفيذ وعود الرئيس الأمريكي الذي تعهد بتخفيف الأعباء عن الشركات الأمريكية من أجل انتعاش السوق، وإيجاد المزيد من فرص العمل لمواطني البلاد.
وبعد عجزه عن إقناع الكونغرس الأمريكي بتمرير قوانين الطاقة النظيفة، عمد أوباما إلى إصدار أوامر تنفيذية يمكن من خلالها تطبيق بعض الأنظمة في هذا المجال.