قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم الخميس، إنه سيواصل جهوده من أجل الحفاظ على اليونان في منطقة اليورو.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده ماكرون مع نظيره اليوناني بروكوبيس بافلوبولوس، في إطار زيارة رسمية للعاصمة اليونانية أثينا بدأها اليوم وتستغرق يومين.
وأوضح ماكرون أن الحكومة اليونانية تحارب من أجل البقاء في منطقة اليورو رغم الضغوط التي تتعرض لها.
وأضاف في هذا الإطار، “فرنسا ستواصل الوقوف إلى جانبكم، والحكومة الفرنسية ووزرائي سيواصلون جهودهم من أجل الحفاظ على موقع اليونان في منطقة اليورو”.
وأشار الرئيس الفرنسي إلى أن اليونان تمر بمرحلة صعبة، وشعبها يقدم تضحيات كبيرة، معربا عن ترحيبه بالإصلاحات الاقتصادية التي تنفذها الحكومة اليونانية.
ولفت إلى أن عددا كبيرا من رجال الأعمال الفرنسيين يرافقونه في زيارته الحالية، معربا عن رغبته بتعزيز العلاقات التجارية بين البلدين.
من جانبه أكد الرئيس اليوناني أنه لا يمكن لمستقبل بلاده أن يكون خارج منطقة الاتحاد الأوروبي.
وقال إن أثينا ستلتزم بمسؤولياتها في إطار حزمة الإنقاذ الاقتصادية.
وأضاف بافلوبولوس أن فرنسا تلعب دورا كبيرا في حماية دولة القانون الاجتماعي في أوروبا.
كما قدم بافلوبولوس وسام الشرف لنظيره الفرنسي.
ومنذ أبريل / نيسان 2010، تواجه اليونان أزمة اقتصادية تعرف باسم “الدين الحكومي اليوناني”.
ورغم إقرار كل من الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي منذ 2010، ثلاث خطط متعاقبة لدعم اليونان ماليا، إلا أن الأزمة ما زالت مستمرة.