قالت لجنة القدس والأقصى بالمجلس التشريعي الفلسطيني إنها تعبرعن استنكارها وتنديدها بالقرار الاسرائيلي المتعلق بالسماح لأعضاء الكنيست الاسرائيلي باقتحام المسجد الأقصى مطلع الأسبوع القادم.
وتابعت اللجنة في بيان صحفي ان هذا القرار يأتي وسط تدنيس يومي للمسجد الأقصى وحرمته من قبل المتطرفين الاسرائليين وحاخاماتهم، ومنع للمصلين المسلمين من الصلاة فيه، وتواصل الاعتداءات على المصلين الآمنين في رحابه، والمحاولات الاسرائيلية الجادة لتقسيمه زمانيًا ومكانيًا وصولًا لهدمه وبناء “الهيكل المزعوم” مكانه.
وأكدت اللجنة في بيانه على ما يأتي
وإننا في لجنة القدس والأقصى بالمجلس التشريعي الفلسطيني، لنؤكد على ما يلي:
1. إن هذه القرارات الاسرائيلية تعد مخالفة صريحة وواضحة للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.
2. إن القرار الاسرائيلي بالسماح لأعضاء الكنيست باقتحام المسجد الأقصى لن يمر مرور الكرام، وسيكون شرارة لتفجير الأوضاع في القدس وكل فلسطين.
3. إن أهلنا في القدس –ومن خلفهم أبناء شعبنا في كل مكان – الذين أفشلوا مخططات المحتل بإغلاق الأقصى والسيطرة عليه، لهم قادرون على إعادة الكرَّة من جديد وتمريغ أنف المحتل في التراب، ورد كيده إلى نحره.
4. إن ما يقوم به المحتل من غطرسة وعربدة بحق القدس وأهلها، ما هو إلا لحالة الضعف والهوان والشقاق الواقع بين الدول العربية والإسلامية، والواجب علينا أن نتحد جميعًا لأجل القدس وتحريرها.


