نظراً لما يعانيه الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، لأكثر من 10 سنوات من الحصار، وإغلاق المعابر، بات من الصعب على المواطن الفلسطيني، شراء علب السجائر، أو المعسل بأنواعه، نتيجة لارتفاع أسعاره، وتردي الحالة الاقتصادية للمواطنين.
مساعد وكيل وزارة المالية في غزة ومدير عام ضريبة القيمة المضافة، عوني الباشا، يؤكد أن ارتفاع أسعار السجائر والمعسل في قطاع غزة، نظراً لقلتها، وهو أن العرض قل والطلب كما هو، بحيث تصبح الضريبة على علبة السجائر الواحدة (7) شواكل فقط.
وقال الباشاإن الوزارة لم تعلن عن أية جمارك جديدة حتى هذه اللحظة، لافتاً إلى أن الضرائب وجدت كي لا يكون المنتج في متناول الأطفال، وفئة معينة من الناس فقط من يحصلون عليها.
من جانبهم، قال أصحاب محلات تجارية لبيع التبغ: إن استيراد الدخان بأسعار مرتفعة، وكثرة السحب والطلب عليه تؤدي إلى ارتفاع أسعاره على المواطن، كما أن الجمرك على علبة السجائر الواحدة كان (7) شواكل، وأصبح الآن (8.5) شيكل، إلى أن وصلت علبة السجائر من (18- 19) شيكلاً.
وأوضح التجار: أنه في السنوات الماضية، كانوا يستوردون المعسل بأسعار منخفضة، أما الآن فأصبحت أسعاره مرتفعة، لافتين إلى أن جمرك كيلو المعسل (130) شيكلاً، بحيث أصبح سعره (280) شيكلاً على المواطن.


