قال عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، نافذ عزام، إن قرار عقد جلسة المجلس الوطني برام الله، مخالف لما تم الاتفاق عليه سابقاً بأن يكون خارج الأراضي الفلسطينية، لافتاً إلى أن الاجتماع غير مجدٍ، ولن يقدم شيئاً لمشاكل شعبنا المتراكمة.
وأوضح عزام، في تصريحات إذاعية، الخميس: إن هذه الخطوة لا يمكن أن تقربنا خطوة من التوافق ولا يمكن أن تفيدنا في هذه الظروف الصعبة، مشدداً على أن المطلوب منا الكثير والوقت يمر، وهذا ليس في صالحنا لأن معاناة شعبنا تزداد وتحديداً في قطاع غزة والقدس وكلاهما بحاجة إلى التزام ومسؤولية.
وأضاف: “اجتماع اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني الذي عقد قبل ستة أشهر كانت المواقف واضحة بأنه يجب ألا تُعقد دون حضور الجميع، ولابد أن تعقد خارج فلسطين؛ ليتسنى للجميع الحضور”، مشيراً إلى أنه لم يتم الأخذ بالملاحظات، ونحن نحتاج إلى جهود كبيرة لترميم مواقفنا وإزالة حواجز عدم الثقة وانعقاد المجلس الوطني.
وأكد عزام، أن الحركة تبذل جهوداً لتقريب المواقف والوصول لحل وسط، وأن يتراجع أي منهما خطوة عن مواقفه، مشيراً إلى أن هناك دراسة لخطوات ستتضح خلال الأيام القادمة.
وقال: كان يفترض أن تكون هناك مراجعة، وطالبنا الرئيس محمود عباس بمراجعة المواقف، كون أن شعبنا هو المتضرر الأكبر فهو يعيش حالة من البلبلة والترقب بشأن تواصل الإجراءات.
وبخصوص القصف الأخير على قطاع غزة، رفض عزام التوقعات حول إمكانية أن تنجر المنطقة لحرب في غزة، مشيراً إلى أن الاحتلال يتبع سياسة الرد على أهداف محددة في غزة.


