ناشدت عائلة قشطة في جنوب قطاع غزة، الرئيس محمود عباس، ووزير الصحة الدكتور جواد عواد، بضرورة التدخل لإنقاذ حياة ابنتهم الشابة ميس الريم قشطة، 16 سنة، المتواجدة منذ عشرين يوماً في مستشفى ناصر بمدينة خانيونس، في حالة غيبوبة تامة، ورغم انجاز جميع الأورواق والتقارير الضرورية لتحويلها لمستشفى المقاصد في القدس وتحديد موعد لها لم تسفر هذه المحاولات عن شيء، رغم التدهور المتواصل والخطر المحيط بحياة الشابة المريضة.
وتمنت عائلة المريضة من الرئيس محمود عباس ووزير الصحة التدخل العاجل لإنقاذ حياة الشابة، لخطورة وضعها، وانقاذها.
وحسب عائلة المريضة أنها تعاني من ورم قريب من الدماغ، مما أثر بشكل كبير على اعصابها ونتج عنه شلل في كامل جانبها الأيمن، يمنعها من الحركة، ورغم تشخيص الأطباء فأن وضعها غير مسيطر عليه في مستشفيات قطاع غزة، وتحتاج الى تخصص طبي لحالتها، وقد تم مراسلة مستشفى المقاصد لهذا الغرض ولكنه لم يتم ردهم بعد.


