دشن عدد من الشخصيات الوطنية والمجتمعية والفعاليات الشعبية والشبابية والكتاب والمثقفين والأكاديميين والمختصين والباحثين والإعلاميين وأصحاب الرأي باندفاعهم الوطني، اليوم الجمعة، حملة شعبية من أجل حماية الآثار.
جاء ذلك، تأكيداً منهم على أن باطن الأرض ثروة وطنية قومية تحفظ أغلى الثروات ممثلة بالآثار الشاهد التاريخي والأثري لوجود الإنسان على هذه الأرض كما تمكن من قراءة الكوارث الطبيعية والحروب والمآسي وعصور الإزدهار التي مرت على هذه الأرض المباركة.
وبسبب ذلك، كان الإندفاع الجمعي لحماية موروث “تل السكن الأثري” ووقف تجريفه فوراً ليبقى السجل الذي يؤكد وجودنا على هذه الأرض منذ أن وجود نشاط بشري يمثل شعبنا الفلسطيني بحذوره العميقة وحضارته العريقة.




