أكد مدير مركز الأسرى للدراسات د. رأفت حمدونة، أن دولة الاحتلال ضاعفت في الآونة الأخيرة من اعتقالاتها ومداهماتها الليلية للمنازل في مدن وقرى الضفة الغربية، الأمر الذى يتضح من خلال التقارير التي تصدر عن مؤسسات حقوق الإنسان، والتي لا تخلو من عدد جديد من المعتقلين يومياً.
وأشار إلى اعتقال الاحتلال ما يقارب من عشرين شاباً وصبية وفتى قاصر وشيخ يومياً، الأمر الذى اتضح من خلال اعتقال ما يقارب من 1800 معتقل خلال الثلاثة شهور الماضية “حزيران وتموز وآب” وفق المؤسسات التي تعنى بشؤون الأسرى.
وقال د. حمدونة: إن عملية الاعتقال تكون بالمداهمات الليلية ونصب الحواجز والتوغلات واقتحامات الجيش، مضيفاً أن هذه الانتهاكات والممارسات والإجراءات الإسرائيلية بحاجة إلى وقفة واحتجاج بأكثر من وسيلة، مطالباً المؤسسات الدولية ومؤسسات حقوق الإنسان بالتدخل العاجل لوقفها عبر رفع دعاوى دولية على دولة الاحتلال، وفضح هذه الانتهاكات للعالم، الذى تنطلي عليه كذبة الديمقراطية والحريات وحقوق الإنسان التي تدعيها دولة الاحتلال.
وطالب المؤسسات الحقوقية والإنسانية، ومجموعات الضغط الدولية، بالضغط على الاحتلال لوقف عمليات الاعتقال غير المبررة، وبدون لوائح اتهام، ووقف الأحكام الإدارية، واستهداف النواب المتناقض مع الاتفاقيات والمواثيق الدولية والقانون الدولي الإنساني.


