كشفت القناة العبرية السابعة، مساء أمس الأحد، أنه سيتم الشروع بعملية بناء مستوطنة (عميحاي) الجديدة قرب نابلس اليوم الاثنين، والتي ستخصص لمستوطني بؤرة عامونا التي تم إخلاؤها بداية العام الجاري.
وبحسب القناة الإسرائيلية، فإن وزير الداخلية الإسرائيلي ارييه درعي أبلغ المسؤولين عن بؤرة عامونا سابقاً بأن جميع الإجراءات القانونية قد انتهت، وستبدأ اليوم الاثنين عملية بناء المستوطنة بعد أن كان تم تحديد مكانها مسبقاً.
ووافقت الحكومة الإسرائيلية، في الثالث من الشهر الجاري على تخصيص 60 مليون شيكل لبناء المستوطنة، بحسب ما جاء على موقع صحيفة (القدس).
وكانت الحكومة الإسرائيلية حددت مكان إقامة المستوطنة في منطقة قرب نابلس، ولم يتم تنفيذ أي عمليات بناء فيها بسبب خلافات في تحديد الميزانية.
وذكرت صحيفة (هآرتس) العبرية، في الحادي عشر من تموز/ يوليو الماضي بأن أدلة وآراء خبراء أظهرت أن أجزاء من المستوطنة الجديدة، ستقام على أراضٍ فلسطينية ذات ملكية خاصة.
ووفقاً للصحيفة فإن فلسطينيين قدموا التماسا ضد بناء المستوطنة الجديدة على 14 فداناً من أراضيهم، وتبين من خلال الأدلة التي قدمها خبراء عبر صور جوية، أن ملكيتها تعود لفلسطينيين، كانوا يزرعونها منذ عام 1997 وحتى 2002.
ولفتت الصحيفة إلى أن الفلسطينيين قدموا أوراقاً منذ العهد العثماني، تثبت أن تلك المناطق ملك خاص لهم، مشيرة إلى أن مؤسسات متخصصة تعتقد أن أكثر من 31 فداناً كانت مزروعة تعود ملكيتها لصالح الفلسطينيين، من أصل أكثر من 220 فداناً تم تخصيصها لبناء المستوطنة.

