كرمت الكلية العصرية الجامعية اليوم الأحد، الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب الفلسطينيين، وأمين اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم، الشاعر مراد السوداني، لمناسبة فوزه بالجائزة العالمية للشعر “مدينة مارتن سيكور 2017 بنسختها التاسعة”، ولإسهاماته الثقافية والأدبية في المسيرة الوطنية الفلسطينية.
وحضر الاحتفال، الذي نظم في مبنى المحامي الدكتور حسين الشيوخي بمدينة رام الله، حشد من المثقفين والكتاب والأدباء من الضفة والقدس وأراضي العام 48، ونقيب الصحفيين الفلسطينيين ناصر أبو بكر، والدكتور بصري صالح ممثلاً عن وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم، إضافة إلى أساتذة وطلبة الكلية العصرية الجامعية.
وفي افتتاحية الحفل، رحب رئيس منتدى العصرية الجامعية الدكتور حسن عبد الله بالحضور، مؤكداً أن هذا التكريم يأتي انطلاقاً من المسؤولية التي تقع على عاتق الكلية العصرية الجامعية لتكريم المبدع الفلسطيني في شتى الميادين، مشيراً إلى أن فوز الشاعر السوداني بهذه الجائزة العالمية، بمثابة تكريم للحركة الثقافية والأدبية في الوطن.
بدوره، رحب رئيس مجلس أمناء الكلية العصرية الجامعية المهندس سامر الشيوخي بالحضور، وأثنى في كلمته على الدور الذي اضطلع به الشاعر السوداني منذ توليه مهام الأمانة العامة للاتحاد العام للأدباء والكتاب الفلسطينيين، وأمانة اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم.
كما أشاد الشيوخي بدور السوداني واسهاماته في توحيد الحركة الثقافية في مختلف مدن الوطن فلسطين، إيماناً منه بأن الثقافة الوطنية هي رأس حربة في مشروعنا التحرري.
وتطرق رئيس مجلس الأمناء إلى سلسلة الاحتفالات الدورية التي نظمتها الكلية العصرية الجامعية وما زالت، احتفاء بالمبدعين والمثقفين من أبناء شعبنا.
بدوره، توجه رئيس الاتحّاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينين في أراضي 48 المحتلة سامي مهنا بالشكر للكلية العصرية الجامعية على هذه اللفتة بحق الشاعر السوداني، مؤكداً أنه قامة أدبية ثقافية وطنية يشار إليها بالبنان، وشخصية تستحق التكريم، نظراً لما يبذله من جهد دؤوب في الحركة الثقافية الوطنية.
وتخلل الاحتفال كلمة عبر الهاتف للشاعر الفلسطيني المقيم في دمشق خالد أبو خالد، شكر فيها القائمين على الاحتفال على هذه اللفتة الكريمة، كما شكر الشاعر السوداني على إسهاماته الثقافية والإبداعية المميزة، التي جعلته يستحق وعن جدارة، الجائزة العالمية الإيطالية للشعر.
وفي السياق، أشاد الشاعر السوداني في كلمته بالمثقف الفلسطيني، الذي أخذ على عاتقه حماية المشروع الثقافي الوطني من محاولات الاحتلال المتكررة لإفراغ الفلسطيني من مضمونه ووعيه الوطني، إلا أن كل تلك المحاولات باءت بالفشل، لأن الفلسطيني مؤمن بعدالة قضيته ويعي تماماً زيف الرواية الإسرائيلية وأكذوبتها.
وقال السوداني:” إن مشروعنا التحرري يتطلب وحدة ثقافية وتسلحاً معرفياً لمواجهة المحتل، الذي يتربص بنا على كل الصعد وفي جميع الساحات، وختم السوداني كلمته بشكر إدارة الكلية العصرية الجامعية ومجلس أمنائها على هذا التكريم.


