غادر الرحالة العماني ماهر بن خالد البرواني اليوم الخميس، العاصمة الإثيوبية أديس أبابا متوجها إلى العاصمة الكينية نيروبي، لمواصلة جولته الإفريقية لزيارة 46 دولة على دراجته الخاصة.
ومن المتوقع أن يقطع الرحالة العماني خلال جولته الإفريقية مسافة 55 ألف كيلو متر.
وقال البرواني إنه يسعى إلى ربط بلاده بالدول الإفريقية رغم صعوبة ذلك، بسبب الأوضاع الأمنية في بعض مناطق القارة السمراء.
وفي مؤتمر صحفي عقده اليوم بمقر السفارة القطرية في أديس أبابا قبيل مغادرتها، أوضح أنه يهدف من جولته على الدراجة إلى عكس تاريخ الوجود العماني في إفريقيا وأمجاد الأجداد، خاصة في كينيا وتنزانيا ورواندا وأوغندا وجزر القمر.
وأعلن أن عنوان جولته الإفريقية هي (رحلة الصداقة) من أجل ربط علاقات الشعوب والأمم، لافتا إلى أن أهله من زنجبار، ويتقن اللغة السواحلية بطلاقة.
واعتبر البرواني جولته الإفريقية مغامرة يسعى من خلالها إلى تسجيل رقم قياسي لأول رحالة عربي.
وأكد أنه لم يحصل على أي دعم مالي بصفة رسمية، وهو يغطي رحلته من جهود ذاتية.
ولفت إلى أن هذه الجولة الإفريقية تعد الرابعة له، بعد أن زار خلال السنوات الماضية دولا أوروبية وآسيوية، مشيرا إلى أن عملية التنسيق جرت على أعلى مستوى بدءا من وزارة الخارجية العمانية وسفارات الدول الإفريقية التي سيصلها في جولته.
وانطلق البرواني من العاصمة العمانية مسقط في الثالث والعشرين من يوليو / تموز الماضي، وتعد إثيوبيا التي توقف عندها منذ 22 أغسطس / آب الماضي، ثالث محطة له في جولته الإفريقية.