فيما عرض الرئيس المصري على نتنياهو، إحياء عملية السلام، من خلال توفير الضمانات اللازمة لإنجاح التسوية، وذلك بعد ساعات قليلة من اجتماعه بالرئيس محمود عباس.
في ذات السياق، كشفت صحيفة (الأخبار اللبنانية) أن ملف المصالحة الفلسطينية الداخلية بين فتح وحماس، وكذلك ملف التسوية مع إسرائيل بمتابعة مباشرة من المخابرات المصرية، حيث تمت اللقاءات بحضور رئيسها، خالد فوزي، بجانب وزير الخارجية سامح شكري.
ووفق المعلومات، تقرر في الاجتماع العمل على الترتيب لاجتماع قمة يجمع السيسي ونتنياهو وعبد الله، بجانب رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، واقترح لذلك عقده في مدينة شرم الشيخ جنوبي سيناء، أو في العاصمة الأمريكية واشنطن، على أن يكون ذلك في الخريف الجاري، وكحد أقصى قبل نهاية العام.
وقالت الصحيفة: إن الرئيس المصري، قد نقل إلى نتنياهو اقتراحاً أمريكياً يطلب فيه إضافة حضور الملك السعودي سلمان، أو ولي العهد محمد بن سلمان، في القمة نفسها، على أن يترك تنسيق ذلك بين القاهرة والرياض، بعدما تُتم الأولى “إنجاز المصالحة الفلسطينية الداخلية”، وهي مهمة سيتولاها فوزي، الذي سيدعو بداية حركتي (فتح) و(حماس) في الأيام المقبلة إلى عقد اجتماعات مكثفة، بعدما تثبت الحركتان أنهما بدأتا تطبيق المصالحة فعلياً، ثم سيصار إلى دعوة بقية التنظيمات الفلسطينية.


