أكد النائب د. صلاح البردويل، أن المصالحة المجتمعية هي إحدى ملفات المصالحة المهمة التي تم التوقيع على بنودها في القاهرة عام 2011، وأنها حققت إنجازات واختراقات ومستمرة في عملها، موضحاً أن هذا الملف يعد من أكثر الملفات حساسية وحيوية، كونه يمس النسيج الاجتماعي الفلسطيني، الذي تضرر بسبب الأحداث المؤسفة أثناء الانقسام.
وقال النائب البردويل في تصريح خاص لصحيفة الكتلة (13-9)، “لجنة المصالحة المجتمعية المنبثقة عن اتفاق القاهرة، قطعت شوطاً كبيراً بوضع الأسس لهذه المصالحة وماضية في عملها حتى تحدث حالة من الارتياح الشعبي الفلسطيني”.
وأضاف النائب البردويل: “لجنة المصالحة المجتمعية المنبثقة عن مشروع التكافل الاجتماعي، قامت باستئناف دور هذه اللجنة وبحضور فصائل فلسطينية، مبيناً أنه تم إحداث اختراقات وإنجازات مباشرة ومهمة في هذا الملف، وهناك سرعة وحالة رضا بين الناس”.


