أكد مدير عام التسويق بوزارة الزراعة في رام الله، طارق أبو لبن، أن الوزارة سمحت باستيراد نحو 50 ألف رأس غنم للأضاحي، وهذا العدد يعتبر ضعف استيراد العام الماضي، منها 25 ألف رأس معفية من الجمارك والبقية مدفوعة الجمارك، الأمر الذي ساهم بشكل كبير في وجود وفرة كبيرة من الأضاحي بأسواق محافظات الضفة المحتلة.
وأوضح أبو لبن، أنه بالنسبة لأسعار الخراف والماعز، فإنها تتراوح ما بين 5.5 دينار إلى 6.5 دينار للكيلو غرام الحي، في حين يبلغ سعر كيلو لحم العجل 17 شيقلاً، ويعتبر هذا السعر عادلاً لمربي الثروة الحيوانية الفلسطينيين، حيث تعمل وزارة الزراعة، وكذلك جمعية المستهلك على صمودهم ومواصلة نشاطهم في تربية الثروة الحيوانية.
وبين أن فلسطين تستورد الخراف من البرتغال وصربيا وهنغاريا، مشيراً إلى أنه في الأراضي الفلسطينية تُنتج كميات ليست كافية من العجول، مما يدفع الوزارة للاستيراد من الجانب “الإسرائيلي” ولكن وفق مواصفات معينة.
وأشار إلى أن وزارة الزراعة والاقتصاد، تراقبان السوق على مدار الساعة، لعدم تلاعب التجار بأسعار الأضاحي، والوزارة حريصة على بيع الأضاحي للمواطنين بأسعار تناسبهم.
من جانبه، أكد رئيس جمعيات حماية المستهلك في فلسطين، عزمي الشيوخي، أن القدرة الشرائية لدى المستهلكين منخفضة نوعاً ما في هذا العام، بسبب الوضع الاقتصادي الصعب الذي يعيشه المواطنون في الضفة الغربية.
وأوضح الشيوخي، أن هناك زيادة في العرض ونقص في الطلب والوضع ما بين العرض والطلب أيضاً متوازن بسبب استيراد كميات وأعداد كبيرة من العجول والأغنام، وبالتالي لن يطرأ أي ارتفاع على أسعار لحوم والأغنام والعجول والأضاحي والدواجن بشكل عام، وستكون الأسعار أقل من العام الماضي.


