قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد، إن المعلومات المتوفرة لدى القيادة الفلسطينية حول زيارة الوفد الأمريكي للمنطقة، تشير إلى أنه لا يحمل رؤية واضحة.
ودعا الأحمد في حديث لبرنامج لتلفزيون فلسطين، مساء الاثنين، إلى “عدم الخوض في التحليلات الإعلامية، ومحاصرة الحديث عن الحل الإقليمي المشبوه، الذي يريد تصفية القضية الفلسطينية”، مؤكداً التمسك بالموقف الرسمي المعلن من قبل الدول العربية، والتمسك بالمبادرة العربية كما هي.
وعلى الصعيد الداخلي، اعتبر الأحمد انعقاد المجلس الوطني استحقاقاً قديماً، تم تأجيله بسبب السعي من أجل توسيع قاعدة تمثيل منظمة التحرير، من خلال ضم حركي حماس والجهاد الإسلامي للمنظمة.
وأوضح الأحمد: أن “إعلان حماس إعادة تشكيل اللجنة الإدارية بطريقة استعراضية استفزازية، قادت الكل الفلسطيني إلى الوصول لقناعة أنها لا تريد إنهاء الانقسام”، مبيناً أن انعقاد المجلس الوطني ضروري لسببين، الأول: إعادة دراسة وتقييم المسيرة السياسية الفلسطينية منذ (أوسلو) حتى اليوم، خاصة بعد معركة الأقصى التي أكدت أنه بتلاحم ووحدة شعبنا وبقيادته السياسية يحقق الإنجازات، الثاني: إعادة تجديد قيادات منظمة التحرير وتفعيل مؤسساتها.


