“مش مرَوّحَة على غزة إلا عبد القادر معايا”.. بهذه العبارة أعربت الحاجة أم عبد القادر قشطة عن إصرارها على البقاء في الأراضي الحجازية كوسيلة ضغط على جميع الأطراف للعمل على إعادة ابنها عبد القادر الذي اختطف أثناء توجهه معها إلى المملكة العربية السعودية لأداء مناسك الحج.
في بداية حديثها لـ “دنيا لوطن”، استعرضت الحاجة أم عبد القادر تفاصيل اختطاف ابنها “عَبِد” خلال توجههما إلى المملكة العربية السعودية قائلة: “خرجا من معبر رفح وسلّمنا جوازات السفر وصعدنا إلى الحافلة رقم 10، وعند وصول الحافلة إلى نقطة التفتيش عند الشيخ زويد، صعد مجموعة من ضباط الجيش المصري، ونادوا على عبد القادر الذي رافقهم، حيث طلب مني أن أرافقه، قالوا لي: (رح ناخذ عبد القادر لمدة ساعتين و رح نرجعه إلك)، فرفضت، ولكنهم أصروا رغماً عني، فأغمي علي”.
وحول سبب بقائها في المملكة العربية السعودية حتى اللحظة، قالت الحاجة أم عبد القادر: “مش مروحة على غزة إلا وابني عبد القادر معايا.. أنا بدي ابني”.
وطالبت الحاجة القيادة الفلسطينية والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز بالعمل على إعادة ابنها عبد القادر بأسرع وقت.


