نفى مصدر مقرب من القيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان، أن يكون لدى الأخير أي نية للعودة من جديد إلى قطاع غزة، وأنه فقط يكتفي بجمع بعض الفصائل في القاهرة لإجراء مشاورات مباشرة وغير مباشرة معهم، أو كما حدث مؤخرًا في اجتماع المجلس التشريعي عبر “الفيديو كونفرنس”.
وأضاف المصدر دحلان يعي جيدًا أن الوضع بغزة ليس بصالحه حتى اللحظة، فرغم تقاربه الأخير مع حركة حماس، إلا أنه لن يُسلم لها كل المفاتيح، وهي لن تعطيه كل شيء، خصوصًا وأن لدية بعض الأمل للتصالح مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس حتى ولو عبر وسطاء عرب، فأبو مازن بالنسبة لدحلان أولوية على كافة الملفات، بما فيها التقارب مع حماس.
وأوضح المصدر، أن دحلان يريد العمل من بعيد، فحتى في أمور الدول العربية يُعيّن بعض الأشخاص كي يعملوا بالنيابة عنه، وهذا ما يحدث الآن في ليبيا، حيث إن بعض الأشخاص يتدخلون في الوضع الليبي لحساب دحلان ويزوده بالمعلومات والتقارير، وكذلك في الموضوع الفلسطيني جنّد للتفاهمات مع حماس ذراعه الأيمن سمير المشهراوي، الذي تكفل هذا الأخير بالمحادثات والمشاورات والجلوس مع قادة حماس وفي مقدمتهم يحيى السنوار رئيس الحركة في قطاع غزة.


