يعيش الشعب الفلسطيني بشكل عام والشعب الغزّي بشكل خاص حالة ترقب شديدة للتطورات المُتسارعة في “المُصالحة” التي طال انتظارها بين حركتي حماس وفتح.
وكانت كُبرى الخطوات حين أعلنت حركة حماس اليوم استجابتها للجهود المصرية لتحقيق المصالحة الفلسطينية وإنهاء الإنقسام، فقامت بحل اللجنة الإدارية، ودعت حكومة الوفاق لاستلام مهامها في غزة، كما وافقت على إجراء الانتخابات العامة.
وربما تكون هذه التصريحات مُتكررة في كل مشروع مصالحة سابقاً ما جعل نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي في حالة تخبط مابين التفاؤل والتشاؤم بمستقبل”غزة”، فهُناك نماذج مُتفائلة:







