ذكرت صحيفة التيلغراف اليوم السبت أن الحكومة البريطانية تتعرض لضغوط حول تشديد القوانين المتعلقة ببيع وحيازة المواد الحمضية وسط مخاوف من أنها أصبحت السلاح المفضل “للمراهقين” هناك، وجاءت الدعوة إلى إجراء تغييرات على القانون عقب موجة من خمسة هجمات حمضية في غضون ما يزيد عن ساعة تركت ضحية واحدة مصابة بإصابات بالغة.
وتظهر أرقام نشرتها صحيفة “سكوتلاند يارد” أن عدد الهجمات التي استخدمت فيها مواد حمضية ارتفع إلى 458 اعتداء، أي أكثر من ضعف الرقم في عام 2014، وذكرت وزارة الداخلية مساء امس انها تعمل بشكل عاجل على وضع خطة عمل للحد من استخدام الحمض بما في ذلك تقييد بيعها الى ما دون 18 عاما.
وتزعم الحكومة البريطانية أن معظم منفذو هذه العمليات هم أقل من 18 عام، في حين أن هناك تقرير سابق نشرته صحيفة الاندبندنت قالت فيه أن معظم ضحايا هجوم ” الأسيد” هم من المسلمون.


