أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح مفوض التعبئة والتنظيم د. جمال محيسن، أنه لن يكون سلام وهدوء في المنطقة مالم يتم تطبيق حل عادل للقضية الفلسطينية، وفق قرارات الشرعية الدولية.
وأشار محيسن في حديث لإعلام فتح، إلى لقاءات ستضم القيادات الفلسطينية في مختلف المواقع السياسية والأمنية لمناقشة المرحلة الحالية في ظل الموقف الإسرائيلي المتعنت، والموقف الأمريكي للرئيس ترامب بعد لقائه الرئيس محمود عباس في الولايات المتحدة، وقال: “سنناقش الخطوات التي سيتم اتخاذها لتخطي المرحلة الحالية، وما توصلنا إليه في ملف المصالحة الوطنية”.
وأكد عقد سلسلة اجتماعات مع الأطر القيادية في الساحة الفلسطينية، لبحث متطلبات المرحلة الحالية والمستقبل.
وشدد محيسن على تمسك قيادة منظمة التحرير وعلى رأسها الرئيس محمود عباس بالثوابت الوطنية من حق تقرير المصير وعودة اللاجئين، والقدس عاصمة لفلسطين، مطالباً حماس بضرورة إظهار موقفها الواضح من الملف السياسي.
واعتبر محيسن أن تمكين حكومة الوفاق الوطني من استلام مهامها الكاملة في قطاع غزة، لتعمل كما الأمر في الضفة بمثابة الاختبار الحقيقي للنوايا في ملف المصالحة.


