من المقرر، أن يصل الرئيس محمود عباس، مساء اليوم الأحد، إلى العاصمة التركية (أنقرة)، لعقد قمة مع نظيره التركي، رجب طيب أردوغان، غداً الاثنين، وذلك لبحث آخر المستجدات على الساحة الفلسطينية.
وبحسب ما قاله وزير الخارجية والمغتربين، رياض المالكي، فقد التقى على هامش زيارته إلى العراق، الأسبوع الماضي، مع وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، الذي زار بغداد في الوقت نفسه، حيث استعرضا التطورات السياسية في المنطقة ولاسيما جهود المبعوث الأمريكي جاريد كوشنير لإحياء المفاوضات بين الطرفين.
وتحدث وزير الخارجية التركي عن سعي القيادة التركية لتحقيق مصالحة وطنية فلسطينية، مشيراً إلى أن الرئيس التركي سوف يستقبل الرئيس الفلسطيني في 28 آب/ أغسطس الجاري في محاولة منه للتدخل لإنهاء الانقسام بين حركي “فتح” و”حماس”.
وكان عضو المجلس الثوري لحركة فتح الناطق باسمها، أسامة القواسمي، كشف في وقت سابق عن أن تركيا، طلبت في وقت سابق، وتحديدًا “في الخامس عشر من الشهر الحالي”، من الرئيس محمود عباس، بأن يرسل وفدًا من أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح، إلى أنقرة للقاء مسؤولين أتراك، وذلك لمناقشة العديد من القضايا، لاسيما ملف المصالحة الفلسطينية.
وقال القواسمي إن وفد المركزية آنذاك، تكون من مسؤول ملف المصالحة في حركة فتح عزام الأحمد، وروحي فتوح، وحسين الشيخ، مبينًا أن موقف فتح أمام المسؤولين الأتراك، كان واضحًا بضرورة حل حركة حماس للجنة الإدارية التي شكلتها بقطاع غزة، وتمكين حكومة الوفاق الوطني من العمل بحرية، والذهاب إلى انتخابات تشريعية ورئاسية.


