التقى الدكتور صائب عريقات أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية اليوم الثلاثاء في رام الله، مع السيد أنطونيو غوتيرس الأمين العام للأمم المتحدة، وبحث معه آخر المستجدات السياسية، حيث أكد عريقات لغوتيرس على ثبات الموقف الفلسطيني القائم على تحقيق السلام العادل والدائم في المنطقة.
كما أطلعه على سلسلة الانتهاكات والجرائم الإسرائيلية المتكررة والمتواصلة بحق شعبنا الفلسطيني، بما في ذلك المخططات والمشاريع الاستيطانية، والتي تشكل خرقاً واضحاً للقوانين الدولية ومواثيق حقوق الإنسان وقرارات الأمم المتحدة، بالإضافة إلى كونها عقبة أمام تحقيق السلام.
وفي هذا الصدد، طالب بالعمل على تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2334، الصادر في كانون الأول من العام الماضي، والذي يثبت قانونياً عدم شرعية الاستيطان الإسرائيلي في فلسطين المحتلة.
ومن الجدير ذكره، أن زيارة الأمين العام تتصادف مع مرور 50 عاماً على الاحتلال الإسرائيلي لأراضي دولة فلسطين عام 1967، ومرور 70 عاماً على صدور قرار الأمم المتحدة بتقسيم فلسطين التاريخية، وفي هذا الإطار شدد عريقات على ضرورة التزام المجتمع الدولي بمسؤوليته القانونية والإنسانية والأخلاقية، بالإضافة إلى احترام حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، بما في ذلك حق تقرير المصير والالتزام بتحقيق كافة قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وأثار عريقات مع الأمين العام ضرورة الحفاظ على البند السابع من أجندة مجلس حقوق الإنسان، الخاص بأثر الانتهاكات الإسرائيلية على حقوق الإنسان في فلسطين، حيث يشكل هذا البند أداة مهمة من أجل إخضاع إسرائيل للمساءلة القانونية إزاء انتهاكاتها الممنهجة لقوانين حقوق الإنسان الدولية وقرارات الأمم المتحدة.
هذا وقد حضر اللقاء كل من: سفير دولة فلسطين لدى الأمم المتحدة رياض منصور، ونائب رئيس دائرة شؤون المفاوضات السفير عيسى قسيسية، كما انضم إلى اللقاء رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية، الاخ عيسى قراقع، ومجموعة من أهالي الأسرى، الذين سلموا الأمين العام رسالة دعوه فيها للتدخل العاجل لإطلاق سراح أبنائهم من السجون الإسرائيلية.


