نفى الناطق باسم حركة حماس، عبد اللطيف القانوع، أن تكون حركته تلقت أي عروض دولية جديدة لصفقة تبادل للأسرى، خاصة خلال مباحثاتها الجارية مع السلطات المصرية في القاهرة، لافتاً إلى أن العلاقة مع مصر تشهد تطوراً استراتيجياً ونوعياً في الوقت الراهن.
وأوضح القانوع، أن حركته تعيش الآن مرحلة من العلاقة القوية مع مصر، وأنها قطعت شوطاً طويلاً في تحسين العلاقات الثنائية، مشيراً إلى أن مصر بوابة الحركة إلى العالم، ولها قدم في ملفات المصالحة والمعبر وأي صفقة تبادل للأسرى.
وأضاف القانوع، أن حركته اتفقت مع السلطات المصرية على ضرورة وجود زيارات مستمرة وتنسيق دائم بين الجانبين، مبيناً أن بعض قيادات الحركة، قد تمكث بشكل دائم في مصر لمتابعة عدد من القضايا المشتركة، وأن مصر تفهمت ضرورة التواصل المباشر مع الحركة.
وأشار إلى أنه لم يجرِ التوافق حتى اللحظة مع الشخصيات الحمساوية التي ستمكث في القاهرة، مضيفاً: “التواصل الدائم مع مصر ليس بمكتب تمثيلي بقدر ما هو زيارات وتواجد دائم للحركة على أرض مصر”.
وشدد على أن ما أقدمت عليه حركته من حل للجنة الإدارية يترتب عليه وقف الإجراءات المتخذة بحق قطاع غزة وتسلم حكومة التوافق لمهامها في القطاع، لافتاً إلى أنه فيما يتعلق بباقي الأمور، فإنه سيجري مناقشتها خلال المباحثات الثنائية مع حركة فتح بالرعاية المصرية، فيما لم يحدد القانوع موعداً لانتهاء زيارة وفد حماس للقاهرة.
يذكر، أن وفداً من المكتب السياسي لحركة حماس في الداخل والخارج، يزور قطاع غزة منذ أكثر من أسبوع، حيث بحث مع المسؤولين المصريين العديد من الملفات المهمة، كما نتج عنه قرار حماس بحل اللجنة الإدارية والاستعداد لتطبيق اتفاقات المصالحة مع حركة فتح.


