افتتح رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة اللواء جبريل الرجوب اليوم الثلاثاء، الإدارة العامة للمجلس فرع الشتات في مخيم مار الياس في بيروت بحضور مدير عام وزارة الشباب والرياضة اللبنانية زيد خيامي، ممثلاً وزير الشباب والرياضة اللبناني محمد فنيش، ومستشار الوزير يوسف البسام، وسفير دولة فلسطين في لبنان أشرف دبور، وأمين سر حركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان فتحي أبو العردات، وممثلي الأحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية، وحشد كبير من المؤسسات الشبابية والرياضية.
ورحب السفير دبور بالحضور، لاسيما ممثل وزير الشباب والرياضة اللبناني، واللواء جبريل الرجوب، والوفد المرافق القادم من الوطن، وممثلي الأحزاب اللبنانية وقيادة حركة فتح في الساحة اللبنانية والفصائل الفلسطينية والهيئات والأطر الشعبية الفلسطينية.
واعتبر افتتاح هذا الصرح الوطني الجامع لقطاعي الشباب والرياضة الفلسطينية في الشتات أنجازاً للكل الفلسطيني، يضاف إلى المؤسسات الفلسطينية الأخرى التي تم افتتاحها على مدار السنوات الماضية، وإطاراً للنهوض بالشباب الفلسطيني ورعايته.
ورحب خيامي بافتتاح المنشأة الوطنية الفلسطينية، مؤكداً استعداد الدولة اللبنانية ووزارة الشباب والرياضة لتقديم كل الدعم والإسناد في سبيل إنجاحها على قاعدة العلاقة التاريخية التي تربط الشعبين اللبناني والفلسطيني.
ودعا خيامي إلى توحيد الجهود الفلسطينية لتعزيز رسالة الرياضة الفلسطينية كعنصر أساسي في مشروع التحرر والعودة وبناء الدولة المستقلة، وأكد أن هذا الصرح يمثل حاضنة للكل الفلسطيني بكافة انتماءاته وشرائحه باعتباره ذراعاً لمنظمة التحرير الفلسطينية التي تمثل الكيان المعنوي للشعب الفلسطيني.
وألقى اللواء الرجوب كلمة أكد فيها أن وجودنا الوطني الفلسطيني في هذا المخيم رسالة لكل المعاني الأخلاقية التي تمثل صمود وعظمة وشموخ شعبنا وتأكيدنا لأهلنا اللبنانيين أننا ضيوف مؤقتون في هذا البلد المضياف، ولن نكون إلا عامل استقرار وازدهار في تحقيق أمن لبنان الشقيق”.
وشكر الرجوب الرئيس محمود عباس لرعايته الدائمة للشباب والرياضة في فلسطين، منوهاً إلى أن مشاركة وحضور ممثل وزير الشباب والرياضة اللبناني تأكيد على المفهوم القومي العروبي لدعم قضيتنا.
وشدد على ضرورة تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية، وأن تبقى فلسطين القضية المركزية لكل العرب، داعياً حماس إلى التقاط هذه الفرصة التاريخية لبناء شراكة وطنية من خلال صندوق الاقتراع.
ولفت إلى أن قرار فتح هو إنجاز الوحدة الوطنية، وأن الوحدة هي هدف استراتيجي للحركة، مطالباً بأن تبقى فلسطين خارج التجاذبات وخارج الأجندات القطرية والمصلحية عند بعض الأنظمة والمحاور “ولن نكون جزءاً في أي محور.”
وقال الرجوب: “نحن اليوم نفتتح ونبني مؤسسة رياضية وطنية وشبابية وكشفية لكل الشعب الفلسطيني والمجلس الأعلى للشباب والرياضة مرتبط بالمنظمة ومرجعيته هي منظمة التحرير الفلسطينية التي ما زالت هي الوطن المعنوي لكل الشعب الفلسطيني”.
واعتبر أن الرياضة الفلسطينية هي أحد الأوجه المشرقة في الحالة الفلسطينية، رغم الانقسام الجغرافي والسياسي، مؤكداً أن المؤسسة الرياضية وطنية ولكل الشعب الفلسطيني، وليس لها أية هوية تنظيمية أو فصائلية، لافتاً إلى انضمام فلسطين إلى الحركة الكشفية الدولية.
وأكد أن الرياضة لن تنجرف إلى الانقسام فنحن مؤسسة واحدة واتحاد واحد ولجنة أولمبية واحدة وحركة كشفيه واحدة ولن يكون غير ذلك، وستبقى الرياضة عنصر وحدة، وستبقى وجهاً مشرقاً للشعب الفلسطيني وسنعمل للحفاظ على وحدتها”.




