قال المعهد الملكي البريطاني للخدمات المتحدة في دراسة أعدها، إن الأصول العسكرية البريطانية بما في ذلك حاملة الطائرات الجديدة HMS” – الملكة اليزابيث” معرضة بشكل متزايد لهجمات صاروخية رخيصة قادمة من روسيا والصين. وفق ما نقلت صحيفة الاندبندنت.
وحذرت الدراسة الجديدة مما ذُكر، داعية إلى إعادة التفكير في مجالات الدفاع، حيث حدد المعهد الملكي للخدمات المتحدة سلسلة من التهديدات المعقدة المحتملة للسفن والطائرات العسكرية من قبل دول من بينها كوريا الشمالية والجماعات الإرهابية.
وقال الباحثون: إن الخصوم ركزوا جهودهم في مجالات منخفضة التكلفة وعالية التهديد بما في ذلك الصواريخ الباليستية عالية الدقة، وخلص التقرير الذي أصدره المعهد أيضاً إلى أن منظومات الدفاع البريطانية تكلف 16 بليون دولار سنوياً في حين أنها عرضة لصواريخ ومعدات ذات تكنولوجيا منخفضة الثمن من دول معادية.
وتابع: إن القذائف التي تكلف أقل بكثير (أقل من نصف مليون جنيه استرليني) يمكن أن تعطل على الأقل حاملة الطائرات البريطانية التي تكلف أكثر من 3 مليارات جنيه استرليني، محذرا من أن تدمير النظم الرئيسية المكلفة أصبح “أقل تكلفة بكثير” من تطويرها مما يجعل الهجمات واسعة النطاق على هذه الأهداف أكثر احتمالاً.
ولم يذكر التقرير على وجه التحديد حاملات الطائرات الجديدة من طراز الملكة اليزابيث التي يجري تطويرها للبحرية الملكية، ولكن وسائل الإعلام الحكومية الروسية استولت بحماس على النتائج التي توصل إليها هذا التقرير.


