رحبت الجبهة الشعبيه لتحرير فلسطين، بما أعلنته حركة حماس من حل اللجنة الإدارية، وتمكين حكومة التوافق من العمل في غزة، والموافقة على إجراء الانتخابات العامة.
واعتبرت الجبهة هذه الخطوة بالمهمة للسير قدماً في إنهاء الانقسام بشكل جذري، وفِي البناء عليها لمتابعة أعمال اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني الفلسطيني التي انعقدت في بيروت من يناير هذا العام، وصولاً لعقد مجلس وطني توحيدي وفقاً للاتفاقيات الموقعة، والاتفاق على برنامج سياسي، وعلى أسس الشراكة الوطنية التي تتطلبها أي وحدة وطنية جادة كضرورة لابد منها لمواجهة التحديات التي تواجه شعبنا، ولإفشال مخططات تصفية القضية الوطنيه التي يجري العمل عليها ليل نهار من قبل العدو الإسرائيلي وحلفائه وبخاصة الولايات المتحدة الأمريكية.
ودعت الجبهة إلى الحذر من محاولات كل أولئك الشياطين من ذوي المصالح والنفوذ، ومن أعداء شعبنا الذين لن يتوقفوا عن وضع العصي في الدواليب لإفشال ما تم التوصل إليه.
وختمت الجبهة، بدعوة الرئيس أبو مازن إلى المباشرة في إلغاء جميع الإجراءات التي تم اتخاذها بحق قطاع غزة إلتزاماً بما سبق أن أعلنه، وتسهيلاً على شعبنا الذي يستحق الدعم المتواصل تعزيزاً لصموده.


