شدد الرئيس الكولومبي، جوان مانويل سانتوس، على أهمية بلاده بالنسبة للاستثمارات الأجنبية، مؤكدًا حرصهم الدائم على تذليل العقبات للراغبين بالاستثمار هناك.
جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها سانتوس، في الجلسة الافتتاحية لـ”قمة الاستثمار كولومبيا 2017″، التي انطلقت مساء الأربعاء، بالعاصمة بوغوتا، من أجل المستثمرين الأجانب.
وشارك بالقمة ما يقرب من 300 رجل أعمال من قارات آسيا وأوروبا وأمريكا.
وقال سانتوس “كولومبيا دولة مسؤولة وجادة بالنسبة للاستثمارات الأجنبية”، مضيفًا أنهم حريصون على تذليل كافة العقبات أمام المستثمرين.
كما أكد أن بلاده “تتعامل بإيجابية شديد مع رؤوس الأموال الأجنبية”، موجهًا خطابه للمستثمرين الأجانب قائلًا “أخي ما سيعجبك سيعجبني أيضًا”
وأوضح سانتوس الحائز على جائزة نوبل للسلام، أن المستثمرين “جزء مهم للغاية” من السياسة الاقتصادية لحكومته.
وذكر أن السلام الذي تحقق في بلاد، يضمن فرصًا كبيرة للغاية بالنسبة للاستثمارات.
ومطلع أكتوبر/تشرين أول الجاري، دخلت اتفاقية وقف إطلاق النار المبرمة بين الحكومة الكولومبية وحركة “جيش التحرير الوطني” المتمردة، حيز التنفيذ، وتستمر حتى 21 يناير/كانون ثان المقبل.
القمة التي تنظمها وكالة السياحة والتجارة الكولومبية، تهدف لتحقيق تفاعل ولقاءات بين ما يقرب من 300 مستثمر أجنبي، ورجال الأعمال الكولومبيين، للتشاور حول سبل التعاون للقيام باستثمارات بعدد من المجالات.