أكد رئيس الحركة الإسلامية في مناطق الداخل الفلسطيني والمعتقل حالياً في سجن رامون الشيخ رائد صلاح، أنه يتعرض لأشكال كثيرة من التعذيب على يد السجّان الإسرائيلي.
وأوضح الشيخ رائد، أن الاحتلال وضع الأغلال في يديه وقدميه، وعزز ذلك بأغلال أخرى حتى كاد عظمه يتهشّم.
وتعقيباً على ذلك، أكد نائب رئيس الحركة الإسلامية في مناطق الداخل الفلسطيني كمال الخطيب، أن الاحتلال لديه الرغبة في إهانة الشيخ رائد صلاح في السجون.
وقال ماذا يعني أن انساناً معتقلاً وفي سيارة الشرطة الإسرائيلية، وتوضع الأغلال في يديه وقدميه، ثم تضاعف بسلسلة أخرى، ومن ثم يتم ربط اليدين مع القدمين؟ حيث إن ذلك ليس له إلا تفسير واحد، هو أن الاحتلال يتبع سلوك التشفي والانتقام، ويريد أن يتمتع بالمعتقل الذي لا يملك من أمره شيئاً”.
وقال: “يوم الأربعاء من هذا الأسبوع، سيتم تحديد جلسة للبت في استئناف قدّمه المحامون لإطلاق سراح الشيخ رائد صلاح وإدارة ملفه وهو خارج المعتقل، بمعنى أن يأتي في موعد كل جلسة إلى المحكمة”.
وفيما يتعلق بالتحركات السياسية والشعبية لإطلاق سراح الشيخ رائد صلاح، أوضح نائب رئيس الحركة الإسلامية، أنه كان هناك مهرجان ضخ أول أمس في مدينة أم الفحم، دعت له لجنة المتابعة والحريات والشعبية في المنطقة، وشارك فيه الآلاف من أبناء الشعب.
وفي السياق قال: “للأسف لم نسمع صوتاً أو تسجيل موقف من قبل القيادة الفلسطينية، ولم نرَ دعماً من قبلها”.


