أكد النائب جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار، أن مصر شريك في ملف المصالحة الفلسطينية، وأن ما تقوم به مصر أكبر من رعاية ملف المصالحة بل شراكة حقيقية للوصول إلى نهاية حقبة الانقسام.
وشدد الخضري، على أن حل اللجنة الإدارية، يجب أن يتبعه خطوات عملية عاجلة من قبل حكومة التوافق الفلسطيني.
وأكد أن أولى هذه الخطوات: “استلام الحكومة مهامها كاملة في قطاع غزة، والرجوع عن كل القرارات التي تم اتخاذها مؤخرا في كافة القطاعات من تقليص الكهرباء، وخصم رواتب الموظفين، وتقليص الخدمات”.
وبين الخضري، أن وضع جدول زمني بكل الخطوات المطلوب تطبيقها وتنفيذها على أرض الواقع، يكتسب أهمية كبرى في مرحلة بناء الثقة ونبذ كل خلاف بين الأطراف.
وقال: “المصالحة الفلسطينية هي صِمَام الأمان والبداية الحقيقية لمواجهة التحديات المختلفة في غزة والضفة والقدس والداخل والشتات”.
وجدد الخضري شكر الشقيقة مصر على دورها البارز والمهم والمستمر من أجل فتح صفحة جديدة، تنهي الانقسام، وتوحد الكل الفلسطيني، وذلك من منطلق حرصها على قضية شعب، يسعى لنيل حريته وحقوقه.


