قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش: إن حركته قد تلجأ إلى خيار التصعيد الأحادي ضد الاحتلال، على غرار عملية (كسر الصمت) التي نفذتها حركته منفردة في العام 2014.
وقال البطش من الوارد تمامًا أن نذهب إلى عملية (كسر الصمت 2)، ويجب أن يبقى حاضرًا في المشهد الفلسطيني، لأنه من غير الممكن أن يبقى كل شيء ساكناً في قطاع غزة، وأن تبقى الأمور معطلة في الضفة والقطاع، لذلك الجهاد الإسلامي كما بادرت سابقًا في تنفيذ عملية كسر الصمت مع الاحتلال، ممكن أن تلجأ مرة أخرى إلى الاشتباك في ظل الظروف الراهنة، وهذا الأمر تُقدره القيادة السياسية للحركة، وكذلك وفق متطلبات المرحلة.
وعن وضع حركة في الضفة الغربية، وانخفاض عملها التنظيمي مقارنة بغزة، أكد أن المسؤول عن ذلك بالدرجة الأولى، هو الاحتلال الذي يواصل تغوّله في الضفة، ثم الأمر الثاني هو التنسيق الأمني، الذي بحسبه “ساهم بشكل كبير، في انخفاض مستوى المقاومة بالضفة الغربية، ومستوى العمليات العسكرية ضد الاحتلال لوجود الاعتقالات، التي تعيق المشروع المقاوم هناك”.
وعن المواجهة العسكرية مع الاحتلال الإسرائيلي على الجبهات الثلاث “غزة، وسوريا ولبنان” أوضح البطش أن توحيد الجبهات ضد إسرائيل، يحقق الإنجازات ويغير قواعد الاشتباك، وتوحيد الاشتباك يعني أصحاب الحق العربي والإسلامي معًا، كما أن الاحتلال يطلق علينا النار معًا، في فلسطين وسوريا ولبنان، وحتى باليمن والعراق.
وأضاف: توحيد الجبهات هو مدخل حقيقي، لوحدة المعركة الذي بالتالي سيؤدي لوقوع خسائر أكبر في الاحتلال، ونتائجها السياسية على المستوطن والمحتل أكبر، لاسيما وأن الاحتلال هو عدو الأمة، ونحن سنواصل العمل مع شركائنا في المقاومة سواءً في سوريا ولبنان وفلسطين.


