دعا القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، خالد البطش، حركة حماس إلى حل اللجنة الإدارية كبادرة حسن نية واستجابةً للنخبة الوطنية في فلسطين.
وطالب البطش، خلال كلمة له في مسيرة دعت لها حركة الجهاد الإسلامي، الجمعة، مصر لاستئناف جهودها واتصالاتها من أجل استعادة الوحدة ورفع الحصار والخروج من أزمة الانقسام، داعياً حركتي فتح وحماس لدفع استحقاق الوحدة، وإنهاء الحصار وإعادة بناء المؤسسات الوطنية.
وقال البطش، إن ما تشهده المنطقة من صراعات لم تبق القضية الفلسطينية هي القضية المركزية، مطالباً بوقف المذابح التي يتعرض لها مسلمو الروهينغا بميانيمار، لافتاً إلى أنه يجب إنهاء الحصار والانقسام بالوحدة وقوة الموقف الفلسطيني في مواجهة الاحتلال.
وتابع: “10 سنوات مضت على الانقسام ومعاناة أهلنا في غزة مستمرة”، متسائلاً: “ما الذي جناه شعبنا من الانقسام؟ لم نجن منه سوى الويلات”، محذراً من عقد مجلس وطني في رام الله دون توافق وطني على ذلك.
وأشار إلى أنه باتت قضية الصراع على السلطة بديلة عن التركيز في الصراع مع الاحتلال من أجل تحرير فلسطين، مشدداً على أن هناك من لا يريد أن تبقى القضية الفلسطينية هي القضية المركزية.
وأكد البطش، أن حركته لن تسمح بمصادرة سلاح المقاومة، أو القبول بالمنع عن مقاومة الاحتلال واستعادة الأرض الفلسطينية، قائلاً لحماس: “كونوا المبادرين بسحب الذرائع حول إنهاء الانقسام”.
وقال: “سلاح المقاومة قادر على التصدي لكل المؤامرات التي تهدف إلى التطبيع مع الاحتلال والتوصل إلى تسوية سياسية، وبوحدتنا ومقاومتنا يمكننا التصدي لمخططات التهويد في القدس”.
وأضاف أنه لا يمكن تقسيم فلسطين إلى دولتين، وقد آن أوان تحقيق الوحدة الوطنية وترتيب البيت الداخلي الفلسطيني، لافتاً إلى أن الحرص على القضية الوطنية ينبغي أن يتجلى بإنهاء الحصار والإسراع في وتيرة إعادة الإعمار وإيجاد فرص عمل لأهالي غزة.


