في العادة يزداد إقبال مواطني قطاع غزة على الأماكن السياحية والمطاعم في الأعياد والمناسبات، لذلك يستثمر أصحاب المطاعم تلك الفرصة، لأنها يُمكن أن تعوضهم عن حالة الركود والخسارة التي يتلقونها بمعظم أشهر السنة.
العديد من المواطنين قالوا: إنهم يذهبون لتلك الأماكن في المناسبات والأعياد للترفيه عن أنفسهم، فهم يعيشون أوضاعاً معيشية سيئة وأزمات متراكمة أفقدتهم لذة الحياة، لذلك يبحثون عن متنفس يقضون فيه ساعات مرح حتى لو كانت قليلة، لكنها تسعدهم ويحاولون من خلالها نسيان مرارة الحياة.
ويؤكد مالكو تلك الأماكن السياحية، أن الإقبال عليها يزداد في الأعياد، ولكن ليس كما كانوا متوقعين، بسبب الظروف الصعبة التي يعاني منها أهالي قطاع غزة منذ 11 عاماً.
ويعاني قطاع غزة، من حصار خانق فرضه الاحتلال منذ منتصف العام (2006)، إضافة إلى تقييد حرية التنقل عبر المعابر بعد حدوث الانقسام الفلسطيني، وسيطرة حركة حماس على القطاع، الأمر الذي دفع مواطني قطاع غزة للبحث عن منافذ أخرى للترفيه، مثل الشاليهات التي انتشرت مؤخرًا والجلوس على “كورنيش” البحر، إضافة إلى الأماكن السياحية كالكافيهات التي يزيد الإقبال عليها في الأعياد والمناسبات.
مواطنون عدة التقتهم داخل أحد المرافق السياحية بقطاع غزة، وتحدثوا لها عن أسباب إقبالهم على تلك


