قال رئيس أركان جيش الاحتلال غادي أيزنكوت، أن الوضع الأمني الذي نشأ في قطاع غزة منذ الحرب الأخيرة عام 2014 معقد جداً، وبالمقابل هناك هدوء لم يسبق له مثيل منذ عام 1967.
جاء ذلك، في مقابلة أجراها أيزنكوت مع صحيفة (يديعوت أحرونوت)، حيث قال: “برغم أن حماس زادت جهودها أضعافاً في بناء قدراتها تحت الأرض، إلا أننا قادرون على ردعها وفرض الأمن”، بحسب تعبيره.
وفي السياق ذاته، ادعى ايزنكوت أن الواقع في غزة مقلق، لافتاً إلى أن سكان قطاع غزة يعيشون واقعاً مريراً في ظل أزمة الكهرباء والأزمة الاقتصادية.
وقال: “من مصلحتها تغيير واقع سكان غزة للأفضل، لكن يجب أن يعلموا أن هناك عدداً من الإسرائيليين المحتجزين يجب عودتهم إلى أسرهم”.
وحول إمكانية مبادرة حركة حماس بالهجوم في حال شعرت بوجود خطر من عملية بناء الحاجز المضاد للأنفاق حول غزة، قال مدعياً: “نحن نأخذ هذا الاحتمال في الحسبان، لأن الجيش ينظر بشكل طبيعي إلى منظور المخاطر، وحماس ستتكبد خسائر فادرة حال بادرت بالهجوم، وستتعرض لخطر كبير إذا تم اكتشاف نفق هجومي في أراضينا”.


