قال الدكتور واصل أبو يوسف الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير: إن اللقاء الثنائي بين الرئيس عباس والرئيس ترامب يعتبر لقاء بروتوكولياً، ولن يخرج بالجديد على صعيد عملية السلام.
وأضاف أبو يوسف، في حديث لوسائل الإعلام، إن الإدارة الأمريكية الحالية لا تملك خطة محددة وواضحة لإنجاز العملية السلمية، مشيراً إلى أن خطاب ترامب تجاهل القضبة الفلسطينية، ودعا إلى توطين اللاجئين في الدول المستضيفة، وهو خطاب يعبر عن الكراهية والحقد والانحياز الأعمي للاحتلال، مؤكداً أن الرد على خطاب ترامب يجب أن يكون بموقف عربي ودولي من أجل تنفيذ قرارات الشرعية الدولية، وخاصة حق العودة للاجئين من أبناء شعبنا إلى ديارهم وفق القرار الأممي 194، وإقامة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس.
وأكد أبو يوسف، أن اتفاق القاهرة، الذي جرى توقيعه في أيار مايو 2011، هو اتفاق المصالحة الوحيد، ولا حاجة إلى اتفاقات أو حوارات جديدة.
ورأى أبو يوسف، أن هذا الاتفاق يحدد الآلية المناسبة لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية، وإجراء الانتخابات العامة، تمهيداً للتطبيق الفعلي لهما.
واعتبر أن الظروف والمعيطات الراهنة تدفع باتجاه إنجاز المصالحة، وتحقيق الوحدة الوطنية، في ظل تصعيد عدوان الاحتلال الإسرائيلي ضدّ الشعب الفلسطيني، والانحياز الأمريكي المفتوح له، وغياب أفق سياسي لتقدم العملية السلمية.
ولفت إلى الظروف المعيشية المتدهورة التي يعيشها أهالي قطاع غزة، في ظل الحصار الإسرائيلي المفروض عليهم، مؤكداً بأن المصلحة الوطنية، تقتضي إنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية.
وأشار إلى أن قيام حركة حماس بحل اللجنة الإدارية في قطاع غزة، خطوة بالاتجاه الصحيح نحو إنجاز المصالحة، مبيناً أهمية تمكين الحكومة من أداء مهامها وعدم عرقلة عملها في القطاع، والإشراف على الوزارات والمؤسسات القائمة، لافتاً إلى ضرورة تشكيل حكومة وحدة وطنية، وإجراء الانتخابات العامة، مفيداً بأن مصر بثقلها الوازن، تشكل الضمانة الأكيدة للالتزام بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه، والمسؤولة الأولى عن متابعة التنفيذ والإشراف عليه.
وشدد أمين عام جبهة التحرير الفلسطينية على أن الكل الفلسطيني يثق بالدور المصري المعتبّر، والحريص على إنجاز المصالحة وتحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية.


