كشف محاميا هيئة الأسرى هبة مصالحة ولؤي عكة عن شهادات أدلى بها الأسرى الأطفال القابعون في سجون الاحتلال بتعرضهم لأشكال مختلفة من التعذيب والتنكيل والمعاملة المهينة خلال اعتقالهم واستجوابهم.
وقال المحامي عكة: إن قسم الأشبال في سجن عوفر، استقبل منذ بداية العام 408 قاصرين بقي منهم حتى الآن 177 قاصراً، وأنه خلال شهر آب الماضي، دخل سجن عوفر 59 شبلاً منهم 4 مصابين بالرصاص و13 تعرضوا للضرب عند الاعتقال، وأن أحد الأسرى الأشبال، صدر بحقه اعتقال إداري، وهو الأسير نور عيسى، وأن مجموع الغرامات في شهر آب الماضي، وصلت الى 110 آلاف شيقل.
خلال التحقيق أدخلوه للغرفه الموجود فيها أخوه، وقام أحدهم بضرب أخيه زيد كفوف على وجهه لإخافته والتأثير عليه، وبعد 6 ساعات تحقيق نقل إلى المحكمة وتم تمديد توقيفه.
من المحكمه نقل إلى غرف سجن المسكوبية، بقي في المسكوبية 15 يوماً نزل خلالها 4 مرات أخرى لغرف التحقيق لإكماله، وفي إحدى المرات قام المحقق بإدخاله إلى غرفه معتمة وأمسكه من فكه، وهدده إذا لم تعترف سأدخلك هنا وأضربك حتى تعترف.
بعد 15 يوماً في سجن المسكوبيه نقل إلى سجن مجيدو لقسم الأشبال.
محمد سامر طالب سيمان:
( 16 سنة)، سكان بلدة العيسوية قضاء القدس، معتقل منذ 13/6/2017 ويقبع في في سجن مجدو، أفاد أنه اعتقل من البيت حوالي الساعة الخامسة فجراً، قام عدد من رجال المخابرات باقتحام بيته، فتشوا البيت، ثم طلب الضابط تلفون محمد وهويته وطلب منه أن يبدل ملابسه لأنه مطلوب وهناك أمر اعتقال معهم ضده، أخرجوه من البيت بعد أن قيدوا يديه إلى الأمام، وتوجهوا إلى غرف التحقيق في المسكوبية، أدخلوه لغرفة بقي فيها ساعتين راكعاً على ركبتيه ورأسه بالحائط ممنوع من الحركة.
الساعة الثامنة صباحاً، أدخلوه لغرفة التحقيق، حقق معه خلال 8 ساعات، وفي الساعة الرابعة عصراً نقل إلى المحكمة وهناك تم تمديد توقيفه من المحكمه نقل إلى سجن المسكوبية.
بقي في سجن المسكوبيه 12 يوماً، نزل خلالها 3 مرات أخرى لغرف 4 لإكمال التحقيق معه، وبعد الـ 12 يوماً في سجن المسكوبيه نقل إلى سجن مجيدو لقسم الأشبال.
ويذكر، أن الأسير نقل إلى المستشفى بسبب تدهور حالته الصحية ومعاناته من انخفاض في الدم، حيث مكث أسبوعين في المستشفى.
الأسير نصر وائل زيد:
وقال: إن الأطفال بالمنزل أصابهم الرعب وأخذوا يبكون بسبب حالة الخوف والرعب التي أصابتهم بسبب همجية الاحتلال.
وأفاد أن الجنود قاموا بضربه على وجهه بالصفعات المتتالية، وبضربه على أرجله بأعقاب السلاح.


