أصدر مجلس نقابة العاملين في جامعة الأزهر، بيانًا، أكد من خلاله، اعتزازهم بالانتماء إلى جامعة الأزهر، وافتخارهم بمؤسسها الشهيد الرئيس ياسر عرفات، الذي أراد لجامعة الأزهر أن تكون جامعة الكل الوطني، وتفتح أبوبها لكل فلسطيني يتطلع إلى إكمال مسيرته التعليمية.
وأضاف بيان مجلس نقابة العاملين” “توضيحًا لأي التباس، فإننا في مجلس نقابة العاملين، نؤكد على التزامنا بجملة من المبادئ التي تحكم عملنا النقابي كوننا نمثل إرادة جموع العاملين في الجامعة، متابعًا: “إننا في مجلس نقابة العاملين نؤكد التزامنا الكامل بالشرعية الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس أبو مازن، وبمؤسساتها وحكومتها وقراراتها”.
وذكر المجلس قائلًا: “إننا نلتزم في إطار عملنا النقابي والأكاديمي والإداري بالنأي عن أية تجاذبات تنظيمية أو سياسية أو حزبية، وأن جل اهتمامنا وجهدنا ينحصر في الارتقاء بجامعتنا وتطوير إمكانياتها وتحسين جودة التعليم بها، لأن هذه المسؤولية بقدر مهنيتها وتخصصها فهي تؤتي أكلها لصالح المشروع الوطني برمته”.
وأوضح، أن نقابة العاملين وهي تقوم بدورها تلتزم بمبدأ العمل النقابي الذي يحرص على تحقيق حقوق العاملين وفقاً لقانون العمل الفلسطيني، ووفقاً للقوانين والأعراف المعمول بها في كافة الجامعات الفلسطينية، مشيرًا إلى أن محاولات البعض تضليل الرأي العام والتشكيك في أهدافنا لن تنجح في حرف بوصلتنا إلى مسارات جانبية، والزج بنا في معارك وهمية وتصدير أزمات سياسية وتنظيمية، خاصة وأننا نعلن بوضوح تام وعلى رؤوس الأشهاد، أننا نلتزم بشرعيتنا الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، وفق تعبير البيان.


