كشفت مجلة (أتلانتك) عن أن ستيف بانون المستشار الاستراتيجي السابق للرئيس دونالد ترامب السابق، سيلقي كلمة خلال الاحتفال السنوي لـ “المنظمة الصهيونية الأميركية” المزمع عقده، بتاريخ 12 تشرين الثاني، في مدينة نيويورك.
وكانت مجلة (فانتي فير) الأميركية قد نشرت تقريراً منذ فترة ادعت فيه ان بانون رفض التواجد في البيت الأبيض أثناء زيارة الرئيس محمود عباس وأنه ارسل نصاً لأحد أصدقائه قال فيه “إنني لا أريد أن أتنفس الهواء الذي يتنفسه هذا الإرهابي”، في اشارة لأبو مازن.
وإلى جانب بانون سيلقي كل من السيناتور الجمهوري توم كوتون من ولاية أركنساس، الذي ساعدت منظمة إيباك في انتخابه، والسناتور السابق من ولاية كونيكتيكوت جوزيف ليبرمان المعروف بتأييده اللامحدود لحركة الاستيطان، وسفير الولايات المتحدة الحالي في تل أبيب ديفيد فريدمان المعروف بدعمه للاستيطان، والملياردي اليهودي الأميركي شلدون آدلسون الذي يعتبر من أكبر المؤيدين لرئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو وتبرع لحملته الانتخابية الأخيرة.
ويعتبر بانون الذي عُزل من البيت الأبيض يوم 18 آب إثر الاشتباكات العنيفة التي جرت في شارلوتسفيل بولاية فرجينيا يوم 12 آب إثر التظاهرات التي نظمتها مجموعة من المنظمات العنصرية البيضاء بمن فيهم “النازيون الجدد” و “كو كلاكس كلان” واليمين الأبيض “القومي” وذهب ضحيتها شابة في التاسعة عشر من عمرها وضباط شرطة اثنين، يعتبر بانون ومؤسسته الإعلامية برايتبارت “الملهم الفكري” لتلك القوى التي تتبنى أفكارا فاشية ونازية ومعادية للسامية.
إلى ذلك قالت صحيفة (القدس) المحلية: إن الحفل سيركز على حق اليهود في الاستيطان في الضفة الغربية وضرورة نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى مدينة القدس، خاصة وأن الحفل الذي سيعقد يوم 12 تشرين الثاني يأتي مباشرة قبل انتهاء الاستثناء الذي جدده الرئيس ترامب في حزيران الماضي لمدة ستة أشهر إضافية للإبقاء على السفارة في تل أبيب.


