في الذكرى الخامسة والثلاثين لمجزرة صبرا وشاتيلا، التي ارتكبت في 16 و 17 أيلول/ سبتمبر 1982، وراح ضحيتها أكثر من 3500 شهيد، على أيدي قوات الاحتلال الإسرائيلي وحلفائهم في لبنان، أكد مكتب شؤون اللاجئين في حركة المقاومة الإسلامية حماس، بأن مرتكبي المجزرة لن يفلتوا من العقاب، وأن على المجتمع الدولي تقديم هؤلاء القتلة للمحاكمة الدولية لارتكابهم جرائم حرب ضد الإنسانية.
ورأى المكتب، أن هذه المجزرة هي سلسلة من المنهجية الوحشية والعقلية التدميرية للاحتلال الإسرائيلي، الذي لا يتورع عن قتل الأطفال والنساء والشيوخ، والتي تستمر في امتداد جغرافيا الصراع وتاريخه وظروفه المختلفة.
وتتزامن هذه الذكرى مع تزايد الأوضاع الاقتصادية والمعيشية سوءاًً، وفي ظل تزايد حالة البؤس والحرمان والبطالة التي تلفّ حياة اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، مما دفع بالعديد منهم للهجرة إلى بلاد الغرب، بحثاً عن أمل لإيجاد حياة كريمة.
من هنا، وفي ظل تمادي الاحتلال بإجرامه، طالب مكتب شؤون اللاجئين بالتحرك الفلسطيني الشعبي والرسمي الداعم على كافة المستويات، من أجل إبقاء ذكرى مجزرة صبرا وشاتيلا حية في الأذهان والعمل على إدراجها ضمن صلاحيات محكمة الجنايات الدولية، والسعي لإنفاذ مواثيق المحكمة على مرتكبيها، وإلى متابعة رفع الدعاوى وملاحقة الجناة الإسرائيليين ومرتكبي المجازر ومحاسبتهم أمام المحافل الدولية، وتفويت فرصة إفلات العدو من العقاب.


