أكد مدير عام التسويق بوزارة الزراعة في رام الله، طارق أبو لبن، أنه من المتوقع أنه تصل كمية إنتاج فاكهة العنب في محافظات الضفة المحتلة إلى 50 ألف طن هذا العام، وأن الوزارة منعت استيراده من الأراضي المحتلة والخارج، بسبب الاكتفاء الذاتي من المنتج المحلي، ولحماية المزارعين وتحقيق الربح، لما بذلوه من جهد بالاعتناء بحقول العنب طوال العام.
وأوضح أبو لبن خلال حديث أن كميات فاكهة العنب تتأثر بموسمي الصيف والشتاء، فهي غالباً تعتمد على مياه الأمطار في ريها، فإذا تقلصت كمية الأمطار الهاطلة، فإن الكمية المنتجة تقل، والعكس صحيح، أما بخصوص درجات الحرارة، فإن اشتدت فيمكن أن تتلف المحصول بشكل كبير ويتكبد المزارعون خسائر فادحة.
وبين، أن هدف وزارة الزراعة بالأساس حماية المزارع الفلسطيني من الخسائر، وأن يبقى في أرضه، وأن يتوسع بزراعته، إضافة إلى توفير المحاصيل الزراعية للمستهلك بسعر معقول، حتى يتسنى للجميع شراؤه.
وأشار إلى أن الوزارة تعمل بكافة قوتها لكيلا يتم استيراد فاكهة العنب من المستوطنات الإسرائيلية، لأن مجرد تورديها لأسواق محافظات الضفة يعتبر عمل غير قانوني، فالاحتلال يتعمد إغراق الأسواق بالعنب المزروع بالأراضي التي يسيطر عليها بأسعار منخفضة؛ لكي يسبب خسائر للمزارع الفلسطيني، لكن طواقم وزارة الزراعة تقف له بالمرصاد.
وأضاف: “المستهلك الفلسطيني له كلمته باختيار المنتج، فهو دائماً ما يختار المزروعات المحلية لجودتها العالية، والذي يزرع بأرض فلسطينية، ويبقى تحت رقابة الجهات الرسمية المختصة، أما المنتجات المهربة فلا أحد يعلم مدى صحتها من حيث طريقة ريها ونضجها، لذلك تبقى محل شك”.

