أكد خطيب المسجد الأقصى عكرمة صبري، أن المطلع على المناهج الإسرائيلية، يرى أنها تخالف الدين والعقيدة الحضارة الإسلامية، لأنها تعطي معلومات معكوسة ومزورة، وتطلق على الأقصى بأنه جبل الهيكل، دون ذكر لحياة الرسول في المدينة المنورة، وإنما يركزون على تاريخ اليهود في البلاد العربية.
“من يدرس المناهج الإسرائيلية يعني أنه ينقل آراء وأخباراً غير صحيحة، وتتعارض مع ديننا وعقيدتنا، وما ينشره الاحتلال في كتبه يصور عاداتهم ومعتقداتهم الباطلة، فلا يجوز نقل ذلك إلى ديننا، لأن الطلاب والطالبات يتأثرون بما يدرسون”.
وأضاف: “كل شعب له عاداته وتقاليده، فاليهود في أوروبا لهم مدارسهم الخاصة، ومن حقنا نحن أن ندرّس ما يناسب ديننا وعاداتنا وتقاليدنا، وبالتالي يحرم تدريس المناهج الإسرائيلية في مدارسنا”، مبيناً أن الأهالي يعتبرون آثمون إذا كان لديهم علم بذلك.
وفيما يتعلق بمقولة (اعرف لغة عدوك)، أوضح خطيب المسجد الأقصى، أن اللغة تختلف عن الثقافة، لافتاً إلى أن تعلم لغة العدو بهدف تجنب المؤامرات، لكن لا يعني دراسة ثقافتهم.


