قالت مصادر في جيش الاحتلال: إنه على غير الاعتقاد السائد بأن إزالة البوابات والكاميرات من المسجد الأقصى، كان سيساعد في استعادة الهدوء إلا أن أحداث الأمس أثبتت عكس ذلك، وأن الأحداث تتصاعد، وسيستمر هذا الوضع لعدة أسابيع.
ووفق تقديرات الجيش، فإنه سيكون من الصعوبة الشديدة فرض الهدوء، والاشتعال ليس فقط سيكون في مدينة القدس، بل يمتد للضفة الغربية، فيما ارتفعت حجم التحذيرات لدى الجيش الإسرائيلي لتنفيذ عمليات في أكثر من منطقة بالضفة والقدس.


