لاقى إعلان حركة حماس حل اللجنة الادارية في قطاع غزة ترحيباً واسعاً من قبل الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة.
رصدنا ردود الفصائل على حل اللجنة، وخرجنا بالتقرير التالي:
حركة حماس
ثمن المتحدث باسم حركة حماس فوزي برهوم، الجهود المصرية الكبيرة المبذولة من أجل تحقيق وحدة الشعب الفلسطيني وإنهاء الانقسام، والذي تعاطت معه الحركة بشكل مسؤول وبروح مصرية وطنية.
وقال في تصريح صحفي له اليوم: حركة فتح في اختبار حقيقي أمام الجهد المصري، وشعبنا الفلسطيني الذي يتطلع إلى استجابة عملية وفعلية لتحقيق طموحاته في وحدة وطنية وشراكة حقيقية.
الجبهة الديمقراطية
بدورها، اعتبرت الجبهة الديمقراطية، أن حل حركة حماس اللجنة الإدارية خطوة بالاتجاه الصحيح، مشددة على ضرورة أن تتخذ حركة فتح خطوات إيجابية مماثلة.
المبادرة الوطنية الفلسطينية
من جانبه، أكد الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي، أن إعلان حماس حل اللجنة الادارية خطوة مهمة تفتح الأبواب لحوار وطني شامل، مشدداً على ضرورة أن توقف السلطة الفلسطينية إجراءاتها بحق قطاع غزة.
الشعبية
عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، رباح مهنا، اعتبر أن حل اللجنة الإدارية خطوة إيجابية، وأن على الرئيس محمود عباس التراجع عن إجراءاته تجاه غزة.
في السياق ذاته، رحب عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مسؤول فرعها في غزة جميل مزهر، بإعلان حركة حماس اليوم حل اللجنة الإدارية، ودعوة الحكومة للتوجه إلى غزة، واصفاً إياها بالخطوة الإيجابية على طريق إنهاء الانقسام، واستعادة الوحدة وإنجاز ملفات المصالحة.
واعتبر مزهر في تصريحات صحفية، أن الكرة الآن في ملعب الرئيس وحركة فتح، والرد على هذه الخطوة بإجراءات مماثلة، تساهم في تهيئة الأجواء وصولاً لحوار وطني شامل في القاهرة برعاية مصرية لوضع الاتفاقات الوطنية موضع التطبيق الجدي، يتخللها تهيئة الأجواء الإيجابية بين الطرفين، ووقف التحريض الإعلامي من كلاهما.
وأشاد مزهر بالجهود المصرية المبذولة والتي نجحت في الوصول إلى هذه الخطوة الإيجابية، والتي تعكس حرصاً مصرياً كبيراً على وحدة الصف الفلسطيني، داعياً إياها إلى استمرار المتابعة الحثيثة مع حركتي فتح وحماس من أجل الالتزام بما تم الاتفاق عليه، بما يمهد لحوار وطني شامل لمعالجة الملفات وطنياً وبحضور الجميع، بما فيه تشكيل الحكومة واجتماع المجلس الوطني.
وطالب مزهر بسرعة وصول حكومة الوفاق إلى القطاع من أجل القيام بمهامها فوراً وإعداد خطة سريعة من أجل فك الحصار وإنقاذ الواقع الحياتي المعيشي المتدهور في القطاع، ويسبقها تراجعها عن كل الإجراءات العقابية التي اتخذتها بحق القطاع بما فيها موضوع الموظفين والتقاعد المبكر، داعياً حركة حماس أيضاً إلى تهيئة الأجواء وتسهيل مهام الحكومة وعدم وضع أي عراقيل أمامها، حتى تكون فعلاً خطوة حل اللجنة الإدارية والإجراءات اللاحقة من الطرفين مقدمة لإنهاء هذا الانقسام، وإعطاء دفعة أمل لجماهير شعبنا.
الجهاد الإسلامي
حركة الجهاد الإسلامي، وعلى لسان القيادي فيها أحمد المدلل، رحبت بقرار حركة حماس بحل اللجنة الإدارية في قطاع غزة، وإتاحة المجال أمام جهود مصر لتحقيق المصالحة الفلسطينية.
وقال في تصريح صحفي له: ” ندعو حركة فتح ورئيس السلطة للتراجع عن الإجراءات ضد القطاع، واتخاذ خطوات مقابلة لإعادة اللحمة والبناء على قرار حركة حماس”.
رفيق أبو ضلفة عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي، رحب بإعلان حركة حماس، ودعوة حكومة الوفاق الوطنى لممارسة مهامها فى قطاع غزة، والموافقة على إجراء الانتخابات العامة، معتبراً ذلك خطوة على الطريق الصحيح نحو استعادة الوحدة الوطنية لمواجهة خطط وإجراءات الاحتلال الإسرائيلي.وشدد أبو ضلفة على ضرورة البدء بتنفيذ اتفاقيات المصالحة الموقعة بدءاً باتفاق القاهرة 2011 وانتهاءً باتفاق الشاطئ، مؤكداً في الوقت ذاته على ضرورة وقف الرئيس كافة إجراءاته بعد إعلان حل اللجنة الإدارية.
ورأى ابو ضلفة، أن هذا الموقف الجديد، يمثل ورقة قوة سيتسلح بها الموقف الفلسطيني أمام الأمم المتحدة، وسينزع الذرائع من أمام الإدارة الأمريكية والاحتلال الإسرائيلى للبدء بعملية سياسية جادة وحقيقية تفضي لإنهاء الاحتلال الإسرائيلى وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.
المقاومة الشعبية
في السياق ذاته، رحبت المقاومة الشعبية بقرار حركة حماس حل اللجنة الإدارية، وتمكين حكومة الوفاق من خدمة أهلنا في غزة وتعتبرها خطوة بالاتجاه الصحيح لإنهاء الانقسام الوطني الفلسطيني.
وثمنت الحركة الجهود المصرية المضنية التي بذلت من أجل تقريب وجهات النظر ورأب الصدع.


