قال وزير الخارجية الباكستاني خواجة آصف اليوم السبت، إن موقف بلاده تجاه كابل “واضح، ويقوم على طموح إسلام آباد إلى رؤية السلام في أفغانستان”.
تصريحات الوزير الباكستاني جاءت ردا على دعوة الرئيس الأفغاني أشرف غني أحمدزي، أمس الجمعة، المسؤولين في إسلام آباد للانضمام إلى مفاوضات سلام شاملة لإعادة الاستقرار في العلاقات بين البلدين.
ونقلت صحيفة “دون” الباكستانية (خاصة) عن آصف قوله، إن “آليات الحوار مع أفغانستان قائمة بالفعل”.
وأضاف أن “باكستان تتطلع للقيام بدورها في جميع المبادرات الرامية إلى ضمان السلام في أفغانستان”.
وأكد آصف “حاجة الدولتين الجارتين (باكستان وأفغانستان) إلى التعاون على جميع الجبهات السياسية والعسكرية والاستخباراتية، تزامنا مع التطورات الأخيرة”.
والأربعاء الماضي، أدانت الجمعية الوطنية الباكستانية (البرلمان) بالإجماع، موقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من إسلام آباد في استراتيجيته الجديدة تجاه أفغانستان.
وفي 21 أغسطس / آب الجاري، اتهم ترامب باكستان بتوفير “ملاذ آمن” لجماعات متشددة تشن تمردا ضد الحكومة الأفغانية المدعومة من واشنطن، وهو ما نفته إسلام آباد بشدة.
ومن جهتها، تتهم كابل جارتها إسلام آباد بدعم نشاطات حركة “طالبان” في أفغانستان وشبكة “حقاني” المتحالفة مع الحركة، وهو الأمر الذي تنفيه أيضا إسلام آباد.