اقترحت لجنةٌ في الكونغرس الأميركي أن تضيف القوات المسلحة الأميركية فرعاً عسكرياً جديداً من شأنه أن يرسل “جنوداً خارج هذا العالم لحمايته من حرب نجوم محتملة”.
ويُدرَج الفريق المُكلَّف بالمهمة والمُؤلَّف من أشخاصٍ في قانون إقرار الدفاع الوطني المُزمَع التصويت عليه في الكونغرس.
وستكون من واجبات مسؤولي سلاح الفضاء “توفير قواتٍ فضائية جاهزة للقتال تُمكِّن قادة المقاتلين من الأمرِ بالقتال وإحراز النصر في الحروب”.
ويندرج سلاح الفضاء ضمن القوات الجوية بنفس الطريقةِ التي يندرج فيها سلاح مشاة البحرية ضمن القوات البحرية. وسيكون رئيس أركان سلاح الفضاء، والذي سيُعيِّنه الرئيس لمدة ست سنوات، ذا منصبٍ على قدمِ المساواة مع رئيس أركان القوات الجوية وكلاهما سيُقدِّم تقاريره لوزيرة القوات الجوية الأميركية.

