قالت حركة فتح: إن كشف أجهزة المخابرات الليبية، عن حقيقة قائد كبير في تنظيم الدولة، وإمام مسجد في ليبيا، والذي يكنًى “أبا حفص”، والذي يقود التنظيم، ليتبين أنه إسرائيلي يعمل في جهاز الموساد، واسمه الحقيقي بنيامين أفرايم، يؤكد صحة ادعاءاتنا من البداية، بأن كل ما يجري في الوطن العربي هو مؤامرة لتقسيم وتفتيت الشعوب العربية وأوطانهم.
ووفقًا للناطق باسم حركة فتح، أسامة القواسمي، فقد قال: كم أبا حفص موجود في سوريا والعراق وليبيا، مبينًا أن إراقة الدماء بالطريقة التي شاهدناها في سوريا والعراق وليبيا وسيناء وغزة، يؤكد بأن ما يجري هو صنيعة أجهزة مخابرات معادية للأمة العربية، بهدف الإضعاف والتفتيت والتقسيم، وسرقة خيراتها، وتبديل الأولويات وجعل إسرائيل حليفًا تحت حجج واهية.
وطالب القواسمي، قيادات الأمة العربية، أن تفيق، وأن تُحيِّدَ خلافاتها جانباً، وأن تتحد لمواجهة الأخطار الحقيقية التي تستهدف كل الدول العربية، وأولها فلسطين ومصر وسوريا والعراق وليبيا والسعودية والأردن، تحقيقًا لمبدأ احتلالي استعماري قديم عنوانه (فرق تسد)، مذكرًا القادة العرب بقول الله تعالى: “واعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تفرقوا”.


