التقى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أمس الثلاثاء، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتيناهو على هامش دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وبحث الطرفان إحياء عملية السلام في منطقة الشرق الأوسط عامة، وبين الفلسطينيين والإسرائيليين بشكل خاص، بحسب ما جاء على موقع صحيفة (الشرق الأوسط).
من جانبها، أكدت مصادر سياسية وبرلمانية مصرية، أن هناك الكثير من الملفات التي طرحت خلال اللقاء، وعلى رأسها الضمانات الأمنية المصرية بشأن قطاع غزة، وذلك في ظل التفاهمات الأخيرة بين القاهرة وحركة حماس.
بدوره، أوضح المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، السفير علاء يوسف، أن الرئيس السيسي أكد على الأهمية التي توليها بلادهم لاستئناف عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، بهدف التوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية وفقاً لحل الدولتين.
في السياق ذاته، ذكر السفير يوسف، أنه تم خلال اللقاء بحث سبل استئناف عملية السلام وإنشاء دولة فلسطينية مع توفير الضمانات اللازمة، بما يسهم في إنجاح عملية التسوية بين الجانبين.
وكانت حركة حماس، قد أعلنت يوم الأحد الماضي بعد وساطة مصرية حلّ اللجنة الإدارية في غزة، استجابة لطلب السلطة الفلسطينية، كما وافقت على إجراء انتخابات عامة لإنهاء خلاف مستمر منذ فترة طويلة مع حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
ويعوّل الفلسطينيون على تلك الانفراجة في العلاقات بين السلطة الوطنية الفلسطينية وحركة حماس، التي تدير قطاع غزة، في أن تسهم في تعزيز الموقف الفلسطيني في محادثات السلام مع إسرائيل.
من جانبه، قال الدكتور سمير غطاس، عضو مجلس النواب المصري المعني بالملف الفلسطيني: “إن المحور الرئيسي في لقاء السيسي ونتنياهو يتعلق بالمساعي الإسرائيلية في الحصول على ضمانات أمنية مصرية بشأن قطاع غزة، بعد الاتفاق الأخير مع حماس، فهذا هو الهم الأول لإسرائيل”.
وأضاف: “إن حماس ما زالت من وجهة نظر إسرائيل حركة إرهابية، وهي تريد أن تحمّل مصر مسؤولية ضمان الأمن في قطاع غزة، مستبعداً أي تقدم ملموس على صعيد إحياء المفاوضات الإسرائيلية- الفلسطينية في الوقت الراهن”.


