أعلن تقرير سنوي لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الاونكتاد) أمس الثلاثاء، أن المساعدات المقدمة من الجهات المانحة للفلسطينيين، انخفضت بنسبة 38% بين عامي 2014 و2016
وقال التقرير الذي يندد بتفاقم الفقر في الأراضي الفلسطينية “المحتلة”: “إن بعض أسباب هذا التراجع هو أن “الاحتلال يمنع هذه المساعدات من أن تترجم إلى تقدم ملموس في مجال التنمية”، بحسب ما جاء على موقع (I24NEWS).
ووصفت الاونكتاد الاحتلال الإسرائيلي بأنه “الأطول في التاريخ الحديث”.
كما اعتبرت أن معدل البطالة بين الشباب (27 في المئة في الضفة الغربية و56 في المئة في غزة) يشكل “تهديداً لمستقبل الشعب الفلسطيني”.
وتضاعفت اعداد المستوطنين منذ عام 1995، ويتراوح حالياً بين 600 و750 ألف شخص، بالإضافة إلى ذلك، هدمت السلطات الإسرائيلية عام 2016 عددا من المباني الفلسطينية في الضفة الغربية لم يسبق له مثيل منذ عام 2009، ويتعلق الأمر خصوصاً بهياكل تمولها المساعدات الإنسانية مثل الملاجئ وخزانات المياه ومعدات أساسية ضرورية.
والوضع مؤلم بشكل خاص في غزة، حيث انخفض نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي قرابة 23 في المئة منذ عام 1995.


