قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، واصل أبو يوسف: إن الرئيس محمود عباس، سيطالب المجتمع الدولي خلال خطابه المرتقب في الأمم المتحدة بترسيم حدود دولة فلسطين، تطبيقاً واستناداً لقرار مجلس الأمن 2334 الصادر عام 2016، والذي ينص على وقف الاستيطان في الأراضي المحتلة عام 1967.
وأوضح أبو يوسف، في تصريح صحفي، الأحد، أن الرئيس عباس سيدعو إلى ترسيم الحدود كجزء من المسؤولية، لأن دولة الاحتلال لا تعترف بحدود العام 1967 حدوداً للدولة الفلسطينية كما تنص قرارات الشرعية الدولية، لافتاً إلى أن الرئيس في خطابه سيجدد الحديث عن الدولية في ظل الممارسات الإسرائيلية، والوقائع الجيوسياسية التي تُفرض على أرض الواقع.
وفي سياق منفصل، ثمن أبو يوسف، إعلان حركة حماس حل اللجنة الإدارية ودعوة الحكومة للتوجه إلى غزة، واعتبر إعلان الحركة خطوة إيجابية على طريق إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة وإنجاز ملفات المصالحة.
وقال إن هذه الخطوة مهمّة وتفتح الأبواب لتطبيق اتفاقات المصالحة، معبراً عن أمله أن تشكل هذه الخطوات التخلص من حالة الانقسام التي أثقلت كاهل الشعب الفلسطيني.
وشدد على أن هذه الخطوات تستعجل رسم استراتيجية وطنية للتصدي للاحتلال، وتدعم التحرك السياسي دولياً من أجل إنهاء الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، وضمان حق العودة لشعبنا الى دياره وفق القرار الدولي 194.


